دينا الحسامي.. أردنية في الكونجرس الشبابي الأميركي

دينا الحسامي.. أردنية في الكونجرس الشبابي الأميركي

رم - لا تريد الشابة الاردنية دينا وائل الحسامي أن تحتفل في الأشهر المقبلة بإكمال عامها الـ 17 فقط، بل ارادت أن يكون الحفل هذه السنة بطعم تحقيق «أكبر تحد في حياتها» أن تصبح أول اردنية تدخل كعضو في المجلس الشبابي الاميركي في ولاية ماساتشوستس (بوسطن).


واردات الحسامي بذلك ان توجه رسالة للعالم اجمع بان الشباب الأردني لديهم القدرة على القيادة التي تخولهم بأن يكونوا مميزين وقادرين على العطاء وعلى إيصال إبداعاتهم الى غيرهم.

عشقت العمل التطوعي منذ نعومة اظفارها وكابدت الظروف لتنتخب للمرة الرابعة على التوالي في مدرستها كشابة اردنية ايمانا منها ان الأوطان تبنى وتنهض بهمة الشباب وهذا يتطلب من أصحاب القرار والحكومات إظهار قدرة الشباب على القيادة.

وبينت الحسامي في حديثها لـ»الرأي الشبابي» انه تم اختيارها كعضو في المجلس الكونجرس الشبابي الاميركي كونها رئيسة لمجلس الطلبه للصف الحادي عشر بالانتخاب وقد فازت بالانتخابات لذات المنصب لاربع سنوات متتالية للمرحلة الإعدادية والصف التاسع والعاشر والآن الحادي عشر.

وتذكر الحسامي ان الشباب لديهم من الطاقة والقوة لأن يكونوا على قدر من المسؤولية التي ستجعل منهم أعضاء فاعلين في المجتمع.

وعن بداياتها في العمل التطوعي قالت الحسامي :»رأست نادي سلام وهو ناد طلابي هدفه التعريف بالعادات والتقاليد الشرق اوسطية والعربية والإسلامية كما انني عضو نادي الامم المتحدة للسنة الثالثة وقد فزت بعدة ميداليات خلال مشاركتي في المؤتمرات».


ووفقا للحسامي انها كانت داعمة لقضايا المرأة وتمكينها والتركيز عن الجانب المشرق للفتاة العربية و خاصة ونشر الوعي عن الاسلام السمح و الحب والسلام (..) حيث تعتبر نفسها سفيرة للإسلام من خلال تقديم نموذج راقٍ بسلوكها وأخلاقها وإنجازاتها.

العمل التطوعي كان جانبا حاضرا في حياة الشابة دينا من خلال عدة نشاطات كانت تقوم بها ففي كل صيف كانت تنفذ مشروعا للعمل التطوعي خلال قضائها للعطلة الصيفية في الاْردن اولها تقديم كورسات باللغة الانجليزية للمقيمين في مؤسسة الحسين لرعاية الأيتام باعتبار ان اللغة الانجليزية هي الاولى للتواصل في العلم والمعرفة.

وذكرت انها وخلال السنوات الماضية اتيحت لها العديد من الفرص لتقلد مراكز قيادية حيث تم ترشيحها من قبل زميلاتها بعد ان تسلمت زمام القيادة في مسائل صغيرة الامر الذي مكن الجميع من التعرف على مهاراتها وقدراتها كقائد مما أتاح لها فرص اكبر وتقلد مراكز اهم.

واضافت «من خلال المناصب التي تقلدتها اكتسبت المزيد من الخبرة وصقلت مهاراتي القيادية مما لفت انتباه المعلمات و هيئة الادارة في مدرستي؛ وهذه الفرص هي التي أدت الى ترشيحي لاصبح عضوة في مجلس الكونجرس الشبابي والذي يرأسه جوزف كندي».

وحسب الحسامي فان شبكات التواصل الاجتماعي واحدة من اكبر اهم الأدوات التي يستطيع من خلالها الشباب ان يسمعوا أصواتهم للعالم باسره وعليهم ان يستغلوها لاحدث التغيير المجتمعي تجاه قضايا العالم.

ولفتت الشابة الاردنية « لم ار الكثير من النساء في مواقع قيادية وبخاصة النساء المسلمات في اميركا ولكن ذلك لم يكبح ارادتي لاصبح قائدا».

واكدت ان الجيل الجديد قادر على اتخاذ الخطوات الفاعلة نحو التغيير ، فجيل الشباب هم من يمتلكون زمام المبادرة وعليهم العمل سويا لاحداث التغيير المنشود في العالم اجمع».

وانهت الحسامي حديثها قائلة «بالارادة والمثابرة تستطيع ان تكون الاول في تحقيق اي إنجاز مهما بدا صعبا او مستحيلا».

ويذكر ان الحسامي تدرس المرحلة الثانوية في مدرسة خاصة للبنات اسمها Dana Hall School وكانت جزءاً من Wellesley College بالسابق وهي الجامعة التي تخرجت فيها هيلاري كلنتون ومادلين اولبرايت واما المدرسة فتخرج فيها شخصيات كثيرة.